تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا فى مقتل السادات

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 72
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 26/11/2009
    العمر : 34

    تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا فى مقتل السادات

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 8:54 am

    تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا





    خالد الاسلامبولي






    س: اسمك وسنك ووظيفتك
    ج : خالد احمد شوقي الاسلامبولي ، 24 سنه ، ملازم اول بالقوات
    المسلحة


    س: ماهي المهام التي اتفقتم عليها سواء بالنسبة لك او بالنسبة لمن كانوا
    معك
    ج: انا ارمي قنبلة يدوية بمجرد نزولي من العربية ، والثانية وراها على طول
    وعبد الحميد يضرب واحدة من العربية والرابعة للدفاع كانت مع عبد الحميد
    ثم يتقدم عبد الحميد وعطا من جهة اليمين بالنسبة لنا وانا في المنتصف
    وحسين في الشمال


    س : والقنبلة الرابعة ؟
    ج : كانت مع عبد الحميد للدفاع


    س : كيف اوقفت العربية ؟
    ج : بعد تهديد السائق وقفت على الفور

    س : وبماذا هددته ؟
    ج : الرشاش كان على رجلي وهددته به
    س : ولكنه يعلم انه ليس به ذخيرة؟
    ج : اول ماقلت له اوقف ..وقف على طول


    س : هل كان يعلم ان به ذخيرة؟
    ج : لا


    س : وما صلتك بالسائق ؟
    ج : هو من سريتي


    س : هل كنت متفقا معه ؟
    ج : لا


    س : هل شددت فرامل اليد ؟
    ج : لا.. وكنت ناوي اشدها اذا لم يقف


    س : من الذي حمل الرشاش امام المنصة الرئيسية ؟
    ج : كان الرشاش على حجري والقنبلة اليدوية في يدي فارتبك السائق
    ووقف



    س : وكيف تم تبديل الخزنة الفارغة بالخزنة المعمرة ؟
    ج : بمنطقة الانتظار وكانوا بينظفوا عادي وهو كان تحتي فانا حطيت دي
    مكان دي


    س : هل ارسلت السائق لاحضار ماكولات اوغير ذلك ؟
    ج : نعم ..ارسلته لاحضار سندوتشين ولم آكلهما


    س : ولماذا ؟
    ج : لانه سبق لي ان تناولت الافطار


    س : فلم ارسلته اذن ؟
    ج : حتى لايجلس في الكابينة الاساعة بدء التحرك ، وحتى لايكتشف ان
    الرشاش به ذخيرة وانا كنت باحاول ( ازيحه) من العربة حتى ينزل


    س : الم تفض اليه بشئ؟
    ج : لا ..طبعا









    عبد الحميد عبد العال



    س : اسمك وسنك ووظيفتك ؟
    ج : عبد الحميد عبد العال ، 28 سنه ، ضابط سابق بالدفاع الجوي ، واعمل
    حاليا ، اعمال حرة



    س : من الذي حدد مهام التنفيذ ؟
    ج : لم يتم الاتفاق بيننا على خطة معينة للتنفيذ وانما جرى التنسيق عند
    التنفيذ حسب الموقف



    س: كيف حصل خالد على الرشاش ؟
    ج : هذا الرشاش خاص بالسائق ولا اعرف كيف حصل عليه خالد ويسأل
    في ذلك


    س : هل كنت تمارس رياضة بدنية ؟
    ج : نعم
    س : ماطولك ؟
    ج : 178 سم


    س : عندما واجهت المنصة من المنتصف ، كيف تمكنت من اطلاق النار
    على السيد الرئيس ؟
    ج : رفعت البندقية في اتجاه السادات والماسورة مائلة لاسفل 20 درجة









    عطا طايل


    س : اسمك وسنك ووظيفتك
    ج : عطا طايل حميده رحيل ، 26 سنه ، ملازم اول مهندس ، احتياط


    س : ماذا حدث يوم العرض ؟
    ج : يوم العرض الصبح طلعنا خالد معاه ضمن الطقم في العربية ، وكانت
    العربية قاطرة المدفع 130 مم وكانت العربة التي تسير يمين القول بالنسبة
    للمنصة وكان تسليح الطاقم بنادق آليه وكانت بنادقنا فقط بها ذخيرة
    واللي جاب الذخيرة خالد ، وبعدين رحنا راكبين في العربية ، وفي فترة
    الانتظار اعطى خالد لعبد الحميد قنبلتين يدويتين ،وعبد الحميد أخذ وحدة
    واعطاني وحدة ..وحينما وقفت السيارة امام المنصة حسب الاتفاق بيننا
    قام حسين باطلاق النار من العربة في اتجاه المنصة وعبد الحميد وانا القينا
    القنبلتين اليدويتين ..وانا الذي بدأت ، وانا القيت القنبلة مسافة بسيطة
    بحيث لم تصل الى المنصة ، وسقطت انا في ارض العربية ..وقمت وجدت
    كل الجنود او معظمهم نزلوا من العربية فنزلت وسقطت تحت عجلات
    المدفع الذي بدأ التحرك ، والبندقية مرمية بجانبي ، فقمت من تحت عجلات
    السيارة الى المنصة ، ولم ارى المقصود ( السادات ) ووجدت الصف الاول
    عبارة عن كراسي فارغة ، وانا وصلت في النهاية ، وانا اطلقت النار على
    الكراسي في الصف الامامي وانا اطلقت مالا يتعدى عشر طلقات واصبت
    من شخص كان في حوالي الكرسي الخامس من المنصة ولم ارض ضربه
    بالرغم من انه كان في مرمى يدي وسقطت على الارض من
    اصابتي ..ونقلت الى المستشفى


    س : من كان آمركم في هذه العملية ؟
    ج : خالد


    س: وهل كنت تنوي قتل رئيس الجمهورية ؟
    ج : نعم


    س : وهل كنت تنوي قتل غيره ؟
    ج : النبوي اسماعيل


    س : حدد دور كل واحد منكم في التنفيذ حسب الخطة المتفق عليها ؟
    ج : التخطيط المتفق عليه كان انه لما توقف العربية يقوم حسين باطلاق
    الرصاص وانا وعبد الحميد نرمي القنابل وخالد يطلق الرصاص بعد ماينزل
    من العربية ونهاجم المنصة جميعا حسب الفرص المتاحة


    س : ومالذي تم فعلا تنفيذه لهذا التخطيط ؟
    ج : ماتقدم بعينه


    س : الم تكونوا تخشون من اكتشاف الذخائر والقنابل ؟
    ج : بلى










    حسين عباس



    س : اسمك وسنك ووظيفتك
    ج : حسين عباس محمد ، 27 سنه ، رقيب متطوع من قوة الدفاع الشعبي


    س: ماذا حدث يوم العرض ؟
    ج : في الساعة الثالثة صباح يوم العرض ، الثلاثاء ، احضر خالد الذخيرة
    وعطا قام بوضعها في الخزن الثلاث بنادق الاليه وكل خزنه 27 طلقة وقام
    عطا باخذ ارقام البنادق التي بها ذخيرة
    وفي الساعة السادسة صباحا اتجمعنا واستلمنا السلاح واخترنا البنادق
    الالية التي بها الذخيرة وركبنا العربة التي خصصها خالد لنا وهي العربة رقم
    (1)
    ضمن قول الكتيبة ، اي العربة الاولى على اليمين التي تواجه المنصة
    مباشرة اثناء السيروهو كان قد اخبرنا انه سيقوم بجذب فرامل اليد لتقف
    العربة امام المنصةوكنا قد اتفقنا على انه بمجرد ان تقف العربة سيقوم
    خالد وعطا بقذف قنبلة يدوية ثم يعقب ذلك اطلاق النار


    س : ماذا حدث بعد نزولكم ؟
    ج : انا احكي الذي حدث معي فقط ..تقدمت تجاه الظالم ..وكانت هوجه وانا
    كنت قد اطلقت دفعة نيران من فوق العربة باتجاه المنصه ، واول مانزلت
    ضربت دفعه واكتشفت ان الذخيرة نفدت بعد وصولي الى المنصة فاتجهت
    يسارا


    س : كيف اطلقت النار على المنصة ؟
    ج : ضربت من فوق العربية بالتوجيه الغريزي


    س : هل كنت تراه ؟
    ج : انا كنت اوجه السلاح الى منتصف المنصة كما اطلقت دفعة واحدة بعد
    نزولي في نفس الاتجاه


    س : الم تقترب من المنصة ؟
    ج : اقتربت من المنصة
    س : هل اطلقت النار بعد وصولك المنصة ؟
    ج : لا


    س : لماذا ؟

    ج : لأني تبينت ان الذخيرة نفدت؟ ‍‍‍‍


    س : الم تصوب سلاحك في اتجاة السيد الرئيس عند وصولك الى منتصف
    المنصة ؟
    ج : نعم،حصل ، واكتشفت ان الذخيرة قد نفذت


    س : الم تحاول صعود السلم اليسار للمنصة ؟
    ج : شرعت في الصعود


    س : في اتجاه من صوبت النار لدى صعودك السلم ؟
    ج : على الذي امامي وانا طالع السلم


    س : والذي امامك على السلم هو السادات ؟
    ج : لااعلم


    س: لماذا تضربه اذن ؟
    ج: لكي اصل الى هدفي


    س : وماذا فعلت بعد ذلك ؟
    ج : لما فوجئت بنفاذ ذخيرتي ..رجعت للخلف ثم جريت يسارا حتى قابلني
    خالد واخذ مني السلاح واندسست انا بين بين الناس الذين كانوا متجمعين
    على يمين الطريق بعد المنصة


    س: ولماذا اخذ منك خالد السلاح ؟
    ج : لانه وجدني متعبا


    س: وماذا فعلت بعد اندساسك بين الناس كما تقول ؟
    ج: كانت هيصة ..وانا مشيت مع الناس عادي لغاية الجهاز المركزي للتنظيم
    والادارة ثم سرت يسارا في الشارع في الشارع الذي يحاذي سور الاستاد
    ويسير به المترو ووصلت حتى مترو الدراسة بشارع صلاح سالم وسرت
    يمينا قليلا حتى اوقفت سيارة تاكسي قبل ان اصل الموقع الذي به القوات
    الجوية ..والتاكسي اوصلني الى الالف مسكن


    س: ولماذا نزلت في هذا الموقع بالذات؟
    ج : هذا مكاني


    س: هل ابلغت احدا بما ارتكبت ؟
    ج: نعم ..زوجتي فقط


    س: هل ابلغت احد سواها
    ج : لا


    س: ابدا ؟
    ج : ابدا


    س: من كان آمركم فيما عزمتم عليه من اغتيال رئيس الجمهورية ؟
    ج : خالد









    النيابة تصف الحــــــادث




    في الثامنة تقريبا ، بينما كان الجنود ماضين في اعمال النظافة
    للمدافع والعربات ، اعطى خالد لعبد الحميد قنبلتين يدويتين ،
    احتفظ عبد الحميد بواحدة ، واعطى الثانية للمتهم عطا طايل ، كما


    خبأ خالد القنبلتين الاخريين في تابلوه العربه ، وفي نفس الوقت
    قام بتغيير الرشاش الخاص بالسائق بخزنة اخرى مملوئة بالذخيرة
    ووضع الخزانة الفارغة تحت الكرسي ..ولقد حدث كل ذلك في
    غيبةالسائق الذي ارسله خالد لشراء ( سندوتشات ) كما قام خالد
    باعادة ترتيب جلوس افراد طاقم العربية ..فاجلس عبد الحميد
    خلفه مباشرة في صندوق العربة وظهره للمنصة ، كما اجلس
    حسين عباس في آخر صندوق العربة في نفس الصف الذي

    يجلس فيه عبد الحميد وظهره للمنصة كذلك ..بينما اجلس عطا
    طايل في مواجهة عبد الحميد ووجهه للمنصة وكانت الخطة التي
    وضعها خالد لتنفيذ عملية الاغتيال هي ان يجذب فرامل اليد عند
    اقتراب العربة من المنصة ولكن حدث اختلال في المسافات بين
    العربات فهدأت العربية من سيرها للحفاظ على الفرامل ، وهنا
    تمكن خالد من اكراه السائق على التوقف امام المنصة الرئيسية
    بتهديده باطلاق النار عليه ان لم يمتثل لامره فاوقف السائق العربه
    واسرع خالد بالنزول منها والقى بقنبله ، تبعه عطا طايل بقنبلة
    اخرى سقطت على بعد خمسة عشر مترا تقريبا ، كما القى عبد
    الحميد بقنبلة ثالثة سقطت قرب المنصة ، اما القنبلة الرابعة فقد
    عثر عليها داخل المنصة الرئيسية سليمة ، لم تنفجر ، وتبع القاء
    القنابل مباشرة اطلاق النيرانمن صندوق العربة ، فاحدث ذلك
    ارباكا شديدا للجالسين بالمنصة ، ومفاجأة غير متوقعة للقائمين
    على حراسة الرئيس ..وفي ثوان كان المتهم الاول خالد قد
    اختطف الرشاش القصير من كابينة العربة وقفز الجناة الثلاثة
    الاخرون من صندوق العربة واتجهوا صوب المنصة الرئيسية
    وامكنهم تصويب اسلحتهم واطلاق النيران على الجالسين في
    المنصة سواءا بالمواجهة المباشرة القريبة او من الجانبين مع
    التركيز على الموجودين بالصفوف الاولى ..


    وسقط الرئيس الراحل مضرجا بدمائه ، ولفظ انفاسه الاخيرة متاثرا
    بجراحه ، كما سقط سبعة آخرون قتلى ، واصيب ثمانية وعشرون

    ايضا باصابات مختلفة ممن كانوا بالمنصة وحولها ..
    ولما ادوا مهمتهم الاثمة انسحبوا يجرون عشوائيا في اتجاه حي
    رابعة العدوية تطاردهم عناصر الامن المختلفة وتمكنوا من القبض
    على المتهمين الاول والثاني والثالث بعد اصابتهم باصابات مختلفة ،
    كما امكن للمخابرات الحربية التوصل الى معرفة المتهم الرابع ،
    والقاء القبض عليه فجر الجمعة 9-10-1981[b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 1:22 am