الزواج الانترنت حقيقة ام وهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    شاطر

    صلاح ابو دنيا

    عدد المساهمات : 91
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009

    الزواج الانترنت حقيقة ام وهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف صلاح ابو دنيا في الخميس ديسمبر 17, 2009 11:13 am

    الاخيرة: زواج الانترنت..حقيقة أم وهم



    بغداد - قاسم عبد الحميد
    لم اصدق ما سمعت من صاحبي الشغوف (بالانترنيت) وهو يروي لي حكايات و قصص حب غرامية مثيرة وعلاقات عاطفية انتهت بالزواج كان سببها (الانترنيت).



    ومما قال: (بعد ان غزا (الانترنيت) حياتنا الاجتماعية واصبح وسيلة اساسية من وسائل الاتصال بين الناس و بالتالي ساهم في تبادل الافكار والمشاعر، كان من الطبيعي ان ينعكس هذا التعارف على كلا الجنسين، فقد تبدأ العلاقة كحوار عادي ثم لا يلبث ان يتطور الحوار الى تقارب روحي وفكري وهو ما يعرف بالحب وهذا النوع الجديد من العلاقات العاطفية الذي نشأ عبر(الانترنيت) يرى المحبون صورهم ليتخذوا بالنهاية قرار الزواج.
    وتساءلت..مثل هذا الزواج الانترنيتي حقيقة ام وهم وما هو راي شبابنا وشاباتنا بالموضوع؟ هشام علي شاب متخرج من قسم الحاسبات في الجامعة التكنلوجية يعمل حالياً في مكتب لصيانة و تجهيز الحاسبات قال:
    - تعرفت على فتاة منذ فترة عن طريق (الانترنيت) وبعد ان تبادلنا الافكار والمشاعر اكشتفت انها قريبة الى نفسي فعرضت عليها الزواج فترددت في بادئ الامر لكنها سرعان ما وافقت بعد ان حصلت على موافقة اهلها واليوم نحن نستعد لبناء عش الزوجية.
    يروي المهندس (ج.ع) تجربته مع الانترنيت مؤكداً انه استطاع ان يعثر على الحب الحقيقي بعد عشرات المحاولات الفاشلة بعد ان غدرت به خطيبته وتزوجت من اخر فلجأ الى الانترنيت محاولاً التنفيس عن احباطه العاطفي من خلال التعرف على الفتيات.
    ويضيف كنت ابدأ حديثي معهن بمهاجمة المرأة واصفها بالخائنة كي استفزهن لكنهن مع ذلك لم ينسحبن من الحديث معي واصبحت من مدمني الانترنيت وفي نهاية المطاف وجدت ضالتي عند احداهن.
    اما (توفيق.ي) موظف في احدى دوائر الدولة فقد جرب حظه هو الاخر على الانترنيت بعد ان اجتاز دورة خاصة في الحاسوب وتعرف من خلاله على العديد من الفتيات وقد استطاع الحصول على موعد مع احداهن حيث كان يحدثها عبر الانترنيت وتطورت العلاقة كما يقول الى حب عميق ادى في نهاية الامر الى الزواج وها هو متزوج حالياً من الفتاة التي تعرف عليها من خلال (الانترنيت).
    وجهة نظر الشابات بالموضوع
    اذا كان هذا حال شبابنا ترى كيف يكون الامر مع الشابات الحب اخذ يطرق باب (سلمى.ع) ولكن ليس عن طريق قلبها بل عن طريق الانترنيت،حيث تعرفت على شباب بعد جلسات محادثة طويلة، تعرفت على صدق مشاعره و تعرف هو على مشاعرها اتجاهه.
    ونمت بذرة الحب بينهما، وتاكيداً على صدق مشاعره نحوها تقدم لطلب يدها من اهلها لكن اباها رفض بشدة هذا الهراء اي الزواج عن طريق الانترنيت وحرمها من الخروج من البيت او استخدام الانترنيت.
    اما الطالبة الجامعية (ل،ش) وصفت الزواج عبر الانترنيت بانه نوع من اللهو والعبث بمشاعر الفتيات.
    واكدت ان كل ما يروى من قصص وحكايات غرامية وعلاقات حب انتهت بالزواج عبر الانترنيت ما هي الا محض اكاذيب صنعها خيال الرجال.
    وتساءلت: هل يعقل ان يتم الزواج بهذه البساطة وبهذه الثقة المطلقة التي تولدت بين الطرفين دون الخوض بتجربة حب صادقة وحقيقية؟ اني لا اعتقد ذلك؟
    رأي علم النفس بالموضوع
    ويرى الدكتور نزار عبد الهادي المختص بعلم النفس التربوي ان علاقات الحب والزواج تطورت عبر الاجيال فلم يعد في هذا الزمن مكان للحب (الافلاطوني) او الحب العذري على طريقة مجنون ليلى او عنترة بن شداد، فالحياة العصرية اوجدت قنوات عقلانية للتواصل بين الجنسين في مقدمتها الانترنيت وهو ما يبدو وسيلة متميزة للتقريب بين الطرفين ولا ارى غضاضة في ان يتم الزواج بين الرجل و المراة عن طريق الانترنيت لان الحب الحقيقي هو الحب الذي يخضع لامتحان الحياة وما يترتب على ذلك من تضحيات من الطرفين.واكد ان الزواج الذي يتم عبر الانترنيت قادر على ان يصمد كاي زواج اخر ويسهم فعلاً في حل مشكلة العنوسةالا انه في نفس الوقت محفوف بالاخطار لانه لا يعطي الفرصة الكافية كي يتعرف كل طرف على الاخر بصورة جيدة اذ يحاول كل واحد منهما ان يبرز الجوانب الايجابية من شخصيته مدعياً ما لايمت لحقيقته بصلة.
    والطريقة المثلى لانجاح هذا النوع من الزواج هي جمع المزيد من المعلومات الكافية عن كل طرف بمساعدة الاهل والاصدقاء اما التسرع باكمال مراسيم الزواج فقد يؤدي الى فشله.




    أفتت لجنة الفتوي بالأزهر برئاسة الشيخ? ?عبد الحميد الأطرش ?بعدم صحة الزواج عن طريق الإنترنت ، وأنه لا توجد وسيلة تحل محل وثيقة الزواج الشرعية .

    وأضاف رئيس لجنة الفتوى أن اعتبار ? ?النت ?يقوم بدور الوكيل مع ضرورة توفير شاهدين في كل حالة زواج علي? ?غرار الزواج الشرعي المعتاد باطل لأن من شروط الزواج الصحيح الكفاءة والولي لقوله? -?صلي الله عليه وسلم?- : '?لا زواج إلا بولي وأيما? ?امرأة نكحت بغير ولي فنكاحها باطل?.. ?باطل?.. ?باطل?'?

    وحول وجود بعض الروايات من أن بعض الفقهاء أجاز زواج الفتيات بعد? ?21? ?سنة بدون ولي،? أشار الأطرش في تصريحه لموقع مصراوي أنه لا تزوج المرأة نفسها ولا تزوج المرأة المرأة ولابد من الصداق والإيجاب والقبول والكفاءة وأن يعلن كل منهما الخطبة للتعرف علي أخلاقيات الآخر وعن طريق النت لا يمكن التعرف علي الأخلاق?.?

    وأضاف أنه حتى لو تمت الخطبة بالطرق العادية فهو? ?غير شرعي لأنه لابد من توثيق الزواج عند المأذون وإلا سنفتح الباب أمام أشكال جديدة من الزواج العرفي وضياع حقوق الأبناء لعدم اعتراف الجهات المختصة بهذا النوع من الزواج .

    أما الشيخ ?سالم محمد سالم ، ?أمين لجنة الفتوي فيختلف مع سابقه في أن الزواج بهذه الطريقة لا يعد زواجاً باطلا بل يكون فاسدا ولكن لا يمكن اعتباره زنا من هذا الزواج شرعيين ولكن يفسخ الزواج ويفرق بين الزوجين لأن المتعاقدين لابد أن يكونا أمام بعضهم البعض .

    واكد? الشيخ ?سالم ?أنه من الممكن أن يوكل العريس شخصا? ?يعقد له إذا كان بعيدا? ?عن بلد العروس ولكن أن يكون العريس في مكان والعروسة في مكان آخر ويتم الزواج عن طريق النت فهذا? ?غير جائز لأننا لو قلنا عن هذا الزواج أنه جائز فسنفتح باب التدليس لأنه من الممكن أن يكون الولي? ?غير الولي والشهود لا يعرفون الشخص الذي سيتزوجه الطرف الآخر،? ?وعدم معرفة الشخص تؤدي إلي الخداع والكذب.[b]


    زواج "الإنترنت" باطل




    تقاليع غريبة و شاذة ينساق ورائها الشباب تقليدا للغرب من خلال مجاراة الحياة فى المجتمعات الغربية بعد أن قربت شبكة الإنترنت المسافات بين الدول و البشر فى كل مكان و من بين هذه التقاليع ما هو شديد الخطورة على القيم الإجتماعية الراسخة منذ قرون مثل أساسيات الزواج الصحيح الإجتماعية حيث إندفع عدد من الشباب لعقد قرانهم عن طريق الإنترنت و يتصورون أنهم بهذه العقود و الزيجات الإلكترونية أصبحوا أزواجا حقيقيين و لهم كل الحقوق الزوجية للمتزوجين بصورة طبيعية.
    و لأن الأمر شديد الخطورة فقد أخذنا رأى عدد من علماء الدين الذين أكدوا جميعا أن هذا الزواج باطل و أن النتيجة الحتمية لزواج الإنترنت الفشل أو عدم إكتماله و يترتب أيضا عليه آثار نفسية و إجتماعية و هذا الزواج مخالف لتعاليم الدين.
    تبدأ الحكاية حينما يتم الحديث بين شاب و فتاة عبرغرف الدردشة و تتم بينهما صداقة بريئة ثم تتطور العلاقة إلى الإعجاب المتبادل ثم إلى كلمات الحب و الغرام و سهر الليالى ثم تتحول الرغبة إلى اللقاء و لكن كيف يتم اللقاء فلابد للبحث عن وسيلة مشروعة لهذا اللقاء و يتم التفكير بجدية إلى أن يتوصل أحد الطرفين إلى الزواج عن طريق الإنترنت ثم اللقاء فيما بعد و على صفحة "وورد" يكتب عليها كلمتين "تقول الفتاة زوجتك نفسى و يجيب الشاب قبلت زواجك" ثم ترسل هذه الصفحة عبر البريد الإلكترونى إلى إثنين من الزملاء الذين سيحلون محل الشهود للتوقيع على صفحة "الوورد" و بذلك يكون تم الزواج و يلتقى العروسان و تحدث المباشرة بينهم!!
    و بالبحث عن حقيقة هذا الزواج من الناحية الدينية و الشرعية إلتقينا بالدكتور عبد العظيم المطعنى عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية .. حيث قال: إن ما يحدث بين الشباب و الفتيات من خلال الإنترنت من محادثة و تعارف قد يصل إلى الإتفاق على الزواج و أحيانا إتمامه فى بعض الحالات عن طريق إحضار شهود على عقد الزواج فى غيبة ولى الأمر و هذا لا يجوز شرعا لأن عقد الزواج لابد أن يتم فى مجلس العقد أى بوجود أسرة الطرفين و الشهود و المأذون الشرعى الذى يعقد العقد.
    و يؤكد د. المطعنى أنه حينما يتم عقد الزواج عن طريق الإنترنت فإن ذلك لا يترتب عليه حقوق شرعية لأى طرف من الطرفين و إذا تم الزواج بطريقة الإنترنت فمن الممكن أن نقول: إنه "نكاح شبهة" و هو نكاح يرفع الشبهة عن صاحبه فى الدنيا و الآخرة و يقوم بإجراءات زواج غيركاملة و يعتقد فيها أنها كاملة و فيه ينسب الولد إلى الوالد أو إلى الأب و له الحق فى الميراث و هذا النوع من الزواج يفتقد الخطوات الشرعية و يؤكد أن هذا الزواج باطل لقول الرسول صلى الله عليه و سلم "أيما أمرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل".
    أما الدكتور محمود عبد الرسول الأستاذ بجامعة الأزهر فيؤكد أنه لا يوجد مطلقا شىء إسمه زواج الإنترنت فهذا ليس بزواج فالزواج ينتج عنه إيجاب و قبول و صداق و شهود و إعلان و ليس أمر الزواج أمر إرتباط بين شاب و فتاة و لكن الزواج أعمق من هذا بكثير فهو إرتباط بين عائلتين فعندما يتزوج الإنسان بالمرأة فقد إرتبط بأهلها و عندما تتزوج بالرجل فقد إرتبطت بأهله و الزواج يتم عن طريق الرضا .. و الزواج عبر الإنترنت لهو و عبث و لا يتحقق فيه شرط الإعلان و شرط الشهود و هما أساسيان لعقد الزواج.
    أمل د. فاطمة كامل محمود أستاذ علم الإجتماع فتؤكد أن ما يسمى بزواج الإنترنت أو الكمبيوتر لا يصلح تطبيقه فى المجتمعات الشرقية و خاصة فى دولة مثل مصر لأنه يتماشى أكثر مع أخلاقيات و تقاليد الدول المتقدمة التى يكون للمرأة فيها حق طلب الزواج أو الطلاق.
    و تضيف د. فاطمة أن شبكة الإنترنت تنقل لنا ما فى الغرب من أفكار و علينا أن ننتقى منها ما يتناسب مع تقاليدنا الإسلامية و تحذر د. فاطمة من الخطورة الإجتماعية لهذا الزواج الذى يقوم على عادات و تقاليد فى الزواج تختلف عن عادات و تقاليد المجتمع المصرى و التى تتمثل فى الذهاب إلى أهل العروسة و طلب يدها من أسرتها كما أمرنا الإسلام و لكن فى الإنترنت تحدث عملية إلغاء أو إزدواجية لدور الأسرة فى إتمام عملية الزواج.
    و تؤكد د. وفاء محمد فتحى أستاذ علم النفس بجامعة الأزهر أن زواج الإنترنت فى الغالب لا يكتمل و إذا إكتمل عن طريق الإنترنت فيكون غير شرعى لعدم توافر الشرعية للزواج أما إذا تم الزواج و حدث الزواج و حدث الفشل بعد ذلك يؤدى إلى آثار نفسية كثيرة تتمثل فى الغربة و الإنفصال عن الحياة نتيجة الجلوس لفترات طويلة أمام الكمبيوتر.
    وتلك الآثار تكون بنسبة كبيرة على الفتاة فيؤدى بها الزواج عبر الإنترنت إلى الإنكسار الداخلى و الخارجى و إلى الإكتئاب و الإحباط و اليأس مما قد يدفعها إلى الإنتحار.
    و مثل هذا النوع الدخيل علينا من أنواع الزواج ليس مخالفا للشرع فقط بل يخالف الحياة الإجتماعية التى تحكمها عادات و تقاليد راسخة فى المجتمع المصرى.
    و يؤكد د. صلاح الفوال بالمركز القومى للبحوث الإجتماعية و الجنائية أن ما يتم عن طريق الإنترنت ليس بزواج و يمكن أن نسميه أى شىء غير زواج لأنه يقوم على معاشرة جنسية بين شخصين أما كلمة زواج فلها خصوصية و شرعية و حرمة كبيرة.
    و يضيف د. الفوال أن بعض الشباب يعتقد بأن الإنترنت يقدم حلولا لمشكلاته مثل الزواج.


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 8:46 pm