حكم تاريخى باعدام عشره متهميين

    شاطر

    صلاح ابو دنيا

    عدد المساهمات : 91
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 13/12/2009

    حكم تاريخى باعدام عشره متهميين

    مُساهمة من طرف صلاح ابو دنيا في الإثنين ديسمبر 14, 2009 11:18 am

    حكم تاريخى باعدام عشره متهميين
    الاحد, 10 مايو, 2009


    بعد مرور شهر علي الحكم التاريخي لمحكمة جنايات كفر الشيخ بالإعدام شنقا لأول مرة ل 10 شبان اختطفوا سيدة من مسكنها واغتصبوها وسط الأرض الزراعية تحت تهديد السلاح. أودعت المحكمة حيثيات حكمها في القضية.
    37 ورقة
    بدأت المحكمة في حيثياتها التي تضم 37 صفحة بالإشارة إلي الحكم الذي أصدرته محكمة جنايات كفر الشيخ يوم الأربعاء 4 مارس الماضي بالإعدام شنقا للمتهمين العشرة وهم رامي علي معوض وحمادة محمد الدسوقي وفاروق عزت إبراهيم وصلاح عباس الدقراني وأحمد طه رجب وإبراهيم محمد خلف ومحمد جمعة المير ومحمد جابر معوض وعلي عطية عطيان وفوزي أحمد عبدالرحمن والسجن 15 سنة للحدث السيد عطا الله مداح والزامهم بالمصاريف.
    وصدر هذا الحكم برئاسة المستشار مختار مختار شلبي رئيس المحكمة وعضوية المستشارين سمير عبدالسميع سند وإبراهيم عبدالحي مصطفي وبحضور المستشار أحمد محمد طلبة المحامي العام الأول لنيابات كفر الشيخ وخالد محمد عبدالفتاح رئيس النيابة بأمانة سر غيث الله عبدالصبور سليم.
    تحريات وتحقيقات
    قالت الحيثيات أنه لما كان ثابت بتحريات المباحث وتحقيقات النيابة العامة أن المتهم الأول رامي علي معوض تقدم لخطبة شقيقة زوج المجني عليها وأنه أراد أن يثأر لكرامته بسبب رفضه زوجا لها.. فأتفق مع باقي المتهمين علي خطفها وابعادها عن مسكنها ومواقعتها نكاية في أهلها.. لكن المتهمين أخطأوا الهدف وخطفوا المجني عليها بالقوة تحت تهديد السلاح واغتصبوها وسط الأرض الزراعية.. ومن ثم فإن تلك الأفعال والتصرفات تمثل قرائن تستخلص منها المحكمة أن المتهم الأول هو مرتكب ذلك الفعل الاجرامي والمحرض عليه وهو ما تري فيه المحكمة دليلا كافيا وقرينة علي اشتراكه بطريق الاتفاق وتحريض باقي المتهمين علي خطف المجني عليها بالقوة واغتصابها.
    وأثبت الطبيب الشرعي في تقريره بعد توقيع الكشف الطبي علي المجني عليها اصابات عديدة في أنحاء جسدها والتي تشير إلي حصول العنف والمقاومة المصاحبة لجرائم الخطف والاغتصاب.. وحيث أن المحكمة قد انتهت إلي ثبوت ارتكاب المتهمين لجريمة خطف المجني عليها بالقوة المقترنة بجناية اغتصابها وسرقة مشغولاتها الذهبية بطريق الاكراه الواقع وتهديدها بالأسلحة النارية والبيضاء.. ولم يلق دفاع المتهمين بالجلسة ما يزعزع عقيدة المحكمة فإنها أرسلت أوراق الدعوي باجماع آراء أعضائها إلي فضيلة مفتي الجمهورية لتستدل علي رأي الشريعة الإسلامية في أمر عقوبتهم فجاءت اجابة فضيلته أن جريمة الحرابة هي أشد الجرائم خطرا وفتكا بالإنسانية لما تنطوي عليه من قتل الأنفس وهتك الأعراض وسلب الأموال والأصل فيها قوله تعالي "إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض".. وقد ثبت في حق هؤلاء المتهمين جميعا جريمة الحرابة لأنهم روعوا الآمنين واقتحموا مسكن المجني عليها ليلا وأشهروا الأسلحة في وجهها وحملوها عنوة إلي داخل الحقول الزراعية المتاخمة لمسكنها وأجبروها علي خلع ملابسها تحت تهديد السلاح وواقعوها جميعا كرها عنها واستولوا علي مصوغاتها الذهبية كرها عنها.. وبناء علي ذلك أجمع أعضاء المحكمة علي إيقاع عقوبة الإعدام شنقا للمتهمين العشرة جزاء وفاقاً لما جنته أيديهم.
    هيبة الدولة
    تضمنت الحيثيات أن تلك الجريمة روعت وأفزعت الآمنين في مساكنهم وفي تعد صارخ غير مسبوق علي هيبة الدولة وأجهزتها.. فقد اراد المتهمون أن يبسطوا سيطرتهم وسطوتهم وأن ينالوا من نعمة الأمن التي أنعم الله بها علي هذا البلد الطيب وأهله وسعوا في الأرض فسادا واتخذوا الشيطان لهم قرينا فبئس القرين وعلي ذلك فقد استحقوا العقوبة المقضي بها جزاءً وفاقا وهي الإعدام شنقا لعشرة متهمين والسجن 15 سنة للحدث.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 25, 2017 10:26 am